"زاك كينغ" و قصة 200 مليون مشاهد

 استعرض ملك اليوتيوب “زاك كينغ”، المحطات المهمة في مشواره مع منصات التواصل الاجتماعي، وأفضل السبل التي ينبغي إتباعها عند تطوير خطط توسيع تلك المنصات وزيادة فعاليتها، ومن خلال خلفيته التقنية كصانع ماهر برع في مجال مقاطع الفيديو القصيرة.

وتحدث كينغ” في جلسة لمدة 20 دقيقة شهدت حضوراً وتفاعلاً فاق التوقعات، ضمن الجلسات الجديدة التي تم استحداثها في الدورة الرابعة عشرة لمنتدى الإعلام العربي، حيث ألقى الضوء على أهم العناصر التي يجب توافرها عند رسم الحبكة الدرامية للقصة، مهما كانت قصيرة، بما يضمن لها التميز وإثارة أعجاب المتابعين.

وأثار “كينغ” في بداية الجلسة موضوع “الجهور الصحي” وعرّفه بأنه الجمهور الذي يلتزم معك لسنوات طويلة، وتربطك به علاقة عاطفية اجتماعية لا تختصر بمقطع فيديو أو “صورة فوتوغرافية” وهذه أولى القواعد الإستراتيجية التي وفرت له الفرصة لتحقيق هذا النجاح الكبير والانتشار الواسع، بينما عرض العناصر التي ساعدته على استقطاب ملايين المشاهدين وصلوا عددهم إلى 200 مليون مشاهد.

وعرض “كينغ” مجموعة من الصور التي التقطها في دبي أمس (الاثنين) عند وصوله، وتحدث “زاك” عن بدايته التي بدأت منذ كان في عمر السابعة، عندما شغف بالتصوير حين أعطاه والداه كاميرا قديمة وبدأ بأخذ صور للعائلة ويحاول إخراجها بطريقة مختلفة، ومن ثم أخذ في تعليم نفسه فنون التصوير وأساليبه المختلفة، وطرق الاستفادة من شتى خصائص الكاميرا، وعندما بلغ السادسة عشر رفض شراء سيارة، وأصر على شراء حاسب بدلاً عنها ليبدأ في تعلم كيفية استخدام برنامج المؤثرات البصرية المختص بتعديل الأفلام “فاينال كت برو”، وصولاً إلى مرحلة التخصص الدراسي في صناعة الأفلام في جامعة لوس انجلوس، ولكن الشهادة الجماعية لم تقدم له كل ما يبحث عنه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن معظم المقاطع التي يخرجها اليوم تعلمها من تلقاء نفسه وليس من شهادته الجماعية، كما سلّط كينغ الضوء على “الفيديو النظيف” هو ثاني القواعد الإستراتيجية التي يتمسك بها زاك في نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي، فهو دائماً يأخذ بعين الاعتبار ان فيديوهاته تصل للأطفال وهو يطمح أن تكون ما ينشره حافزاً للصغار على الإبداع والابتكار لا العكس لذلك تحمل معظم المقاطع التي يصورها أما رغبات وأماني الناس أو الخوف أو التحدي وغيرها الكثير من القضايا ذات المحتوى المناسب للجميع.

وأشار “كينغ”، إلى مجموعة من الأسئلة التي ينبغي على الجميع ان يسألها، ومنها هل ستشاركون المقاطع التي تصورونها مع الجمهور؟، هل تطمحون لإخراج فيلم عالي المستوى؟، لافتاً إلى انه صور في احد المرات مقطعاً حقق له 200 مليون مشاهدة، ولكنه لم يحقق له الارتباط العاطفي مع الجمهور، فكل مقطع فيديو ينتجه يحتاج إلى أربعة ساعات عمل مع فريق كبير خبير في مختلف التخصصات المطلوبة.

و تطرق “كينغ” إلى أي المواقع التواصل الاجتماعية مفيد أكثر، وكيف نختار ما يحقق لنا النجاح، وقال انه شخصياً لا يفضل العمل على جميع منصات التواصل الاجتماعي لأكثر من سببن أولاً ان بعض المواقع لا تحقق الهدف في الحصول على متابعين أو مشاهدين لكونها تفتقد خاصية البحث عن الفيديوهات، بينما يُفضل العمل على “الانستغرام” كونه يحقق شهرياً 200 ألف متابع، كذلك من الخطأ مشاركة مقاطع الفيديو على أكثر من منصة إذ قد يؤدي إلى تشتت الجمهور، وبطبيعة الحال الجمهور يختلف ما بين منصة وأخرى، لذلك يفضل عدم مشاركة كل شيء على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفت “كينغ” إلى أهمية القصة في مقاطع الفيديو التي نشاركها مع الجمهور على شبكة الانترنت، وهذه من أهم الإستراتيجيات الاجتماعية للتأثير، وبالدرجة الثانية من الأهمية التركيز على الشخصيات في مقاطع الفيديو.

وتأتي مشاركة كينغ في منتدى الإعلام العربي هذا العام في إطار حرصه على تضمين شخصيات مُلهِمة برعت في مجالات جديدة كي تكون نموذجا في أهمية اتباع الفكر الابتكاري والإبداعي إذ يمكن لأفكار بسيطة أن تحقق نجاحات كبيرة في عالم الإعلام الجديد عبر توظيف منصات التواصل الاجتماعي.

أضف تعليق

الاشتراك فى النشرة الإخبارية

ضع بريدك الالكترونى ليصلك جديد أخبار منتدى الصحافة الالكترونية

أو تابع أخبارنا على :
استطلاع رأى

أكثر مواقع تتابعها باستمرار على الشبكة ؟

عرض النتائج
Loading ... Loading ...
أخبار من فيسبوك